
يعيش النجم المصرى هداف النادى الاهلى ومنتخب مصر وصاحب الاهداف الحاسمة وماركة اهداف التسعين " عماد متعب " ايام صعبة للغاية فى مسيرته بسبب عدم مشاركته بشكل اساسى مع النادى الاهلى وتصل الى عدم مشاركته نهائيا فى المباريات وذكر متعب فى برنامج تلفزيونى ان عدم مشاركته قرار فنى بحت ليس له علاقة بالادارة وانه يحترم هذا القرار ولكن يتسائل متعب " انا بجيب اجوان ومش بشارك امال لو مش بجيب اجوان كان هيحصل ايه " وتأتى هذه المشكلة ارض خصبة للاعلامين اصحاب القلوب المريضة ليشنوا هجوم على نجم الاهلى ويطالبوه بالاعتزال وهو فى سن ال 33 ؛ وتهاجمه الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعى .
وفى نفس الوقت فى ايطاليا وبالتحديد فى ملعب الأوليمبكو معقل نادى روما تثار ازمة بين قائد روما فرانشيسكو توتى والمدرب سباليتى لعدم اعتماد الاخير على النجم توتى ولو لبضع دقائق فى المباريات
وخرج توتى فى تصريح انه يحترم قرار المدير الفنى الذى غير من شكل الفريق وتحسنت النتائج منذ قدومه ويجلس مع الاداراة لتحديد موقفه من تجديد العقد من عدمه
ولكن ما يهم فى هذا الموضوع هو تعامل الجماهير العاشقة لروما وتوتى والاعلامين الذين يقدرون النجوم حتى فى سن الاربعين وهو اسير لدكة البدلاء
ترفع جماهير روما لافتات تعبر عن مدى حبها لتوتى وانها تتمنى رؤيته فى الملعب ولو ل بضع دقائق فى كل مباراة والاعلاميين الايطاليين والمحللين فى القنوات يتمنون رؤية توتى على ارض الملعب .
لم يهاجم احد توتى . ولم يطالبه احد بالاعتزال
الفارق هنا ليس بين توتى ومتعب ولكن الفارق بين من يتعاملون مع المشكلة حقا انهـــــا
اختلاف ثقافات
متعب وتوتى واختلاف الثقافات
0 التعليقات :
إرسال تعليق